الشيخ مرتضى الحائري
510
شرح العروة الوثقى
فإذا كان الداعي له على العمل هو القربة إلاّ أنّه يفرح إذا اطّلع عليه الناس من غير أن يكون داخلاً في قصده لا يكون باطلاً [ 1 ] ، لكن ينبغي للإنسان أن يكون ملتفتاً ، فإنّ الشيطان غرور وعدوّ مبين . وأمّا سائر الضمائم فإن كانت راجحة - كما إذا كان قصده في الوضوء القربة وتعليم الغير - فإن كان داعي القربة مستقلاًّ والضميمة تبعاً أو كانا مستقلّين صحّ ، وإن كانت القربة تبعاً أو كان الداعي هو المجموع منهما بطل [ 2 ] .
--> ( 1 ) في ص 493 . ( 2 ) جواهر الكلام : ج 2 ص 102 . ( 2 ) الطهارة للشيخ الأنصاريّ ( قدس سره ) : ج 2 ص 107 و 108 . ( 3 ) جواهر الكلام : ج 2 ص 102 ، والطهارة للشيخ الأنصاريّ : ج 2 ص 108 .